إنشاء الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مميزات ورؤى للمستقبل
Mon ٤ شوال ۱٤۳۹ﻫ ۱۸-٦-۲۰۱۸م

أمر ملكي: –

انه في فجر اليوم السابع عشر من رمضان المبارك 1439 هـ قرر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله انشاء هيئة ملكية لمدينة مكة المكرمة،

وقد أشاد العديد من كبار علماء المملكة وغيرهم من خارجها بهذا القرار الحكيم وقد وُصِف بأنه قرار حكيم من لدن حكيم ويحمل في مضامينه الارتقاء بالخدمات والاهتمام بزوار المسجد الحرام انطلاقا من اهتمام قيادتنا الحكيمة بأهمية مكة المكرمة المشاعر المقدسة بما يتناسب وقدسيتها ومكانتها.

وذكر كتاب ومحللون بأن هذا القرار سيوحد الجهود والمرجعية كأسلوب عمل لتتجاوز المنطقة أي صعوبات من الممكن ان تواجهها في رحلة البناء والتطوير.

دور الهيئة الملكية بالجبيل وينبع: –

ولدينا تجارب يشار لها بالبنان فالهيئة الملكية بالجبيل وينبع التي أنشئت بمرسوم ملكي في السادس عشر من رمضان المبارك 1395هـ في عهد الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله.

والتي كانت رسالتها: تخطيط وتشجيع الاستثمار وإدارة مدن صناعة البتروكيماويات والصناعات الكثيفة لاستخدام الطاقة من خلال التركيز والتكامل مع العملاء والمستثمرين والموظفين والمجتمع وبقية الشركاء.

وكان أبرز أهدافها: الوصول بمدن الهيئة الملكية الى مرتبة المدن الصناعية الأفضل في العالم

فيبدو لنا من هذا المرسوم الملكي أن هذه الهيئة منوط بها: –

  • الاهتمام بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والحفاظ عليها.

  • خدمة الحجاج والمعتمرين وتنظيم توافدهم واعداد الخطط اللازمة لذلك.

  • العمل على تطوير العاصمة المقدسة وفقا لبرامج الرؤية 2030

  • التركيز والتكامل بين القيادة وأهدافها وادارات الهيئات المختلفة داخل مكة المكرمة والاطلاع المباشر على الإنجازات والتطورات المختلفة

مجلس إدارة الهيئة الملكية: –

وتتكون هذه الهيئة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان  وأعضاء مجلس الإدارة وهم، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بن صالح بنتن، ومعالي الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان ، ومعالي المهندس إبراهيم بن محمد السلطان ، ومعالي الدكتور فهد بن عبدالله تونسي.

الاجتماع الأول للهيئة الملكية :-

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مساء يوم 30 رمضان في مكة المكرمة الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وتم خلال الاجتماع مناقشة الأهداف الاستراتيجية للهيئة ضمن رؤية 2030 وسبل تطوير مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بما يتناسب مع قدسيتها ومكانتها، والارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف بيت الله الحرام من الحجاج والمعتمرين والزوار.

كما تم بحث المراحل الرئيسية لتأسيس الهيئة، وأبرز أهداف كل مرحلة بما يكفل سرعة الإنجاز وتحقيق التطلعات المرجوة بإذن الله.

وقد قرر مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تعيين المهندس عبدالرحمن بن فاروق عداس رئيسا تنفيذياً للهيئة.

مكة المكرمة المناخ الآمن للاستثمار :-

هذا الأمر الملكي وما سبقه من عناية القيادة الحكيمة بمكة المكرمة واستهداف استيعاب 30 مليون معتمر في العام في الرؤية 2030 وسباق الزمن في تطوير العاصمة المقدسة وفق برامج الرؤية 2030 وتطوير الطرق السريعة ووسائل النقل والمواصلات وترقية الخدمات المقدمة للحجاج واستخدام التقنيات الحديثة في خدمة زوار المسجد الحرام

يجعل من مكة المكرمة أفضل مناخ استثماري في العالم ويوفر الضمان التام للمستثمرين ويشجع كل مطور عقاري على بذل ما لديه من أجل المشاركة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وتوفير الحلول المتعددة للمستثمرين للتملك في العاصمة المقدسة مقارنة بالحلول الاستثمارية الأخرى التي لا تخلو من تهديدات أو مخاطر لا تشجع المستثمر على الخوض فيها بعكس العاصمة المقدسة التي توليها قيادة المملكة عناية خاصة وتعمل على تطويرها وتذليل كل عقبة أمام زوارها وخدمتهم التي يرونها شرف وغاية.