مكة المكرمة و رؤية المملكة العربية السعودية 2030
شعبان ۱٤۳۹هـ

تبوأت المملكة العربية السعودية مكانة مرموقة على مستوى العالم وأصبحت عنواناً لكرم الضيافةِ وحسن الوفادةِ، ونظرا لوجود الحرمين الشريفين في مكة المكرمة و المدينة المنورة احتلت مكانة مميزة في قلوب ضيوف الرحمن، لذلك أطلق ولى العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- برنامج الرؤية 2030 بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- بالتخطيط لأعمال تلبي كل الطموحات وتحقق جميع الأمنيات.

مخططات الرؤية 2030 في مكة المكرمة

وكان لمكة المكرمة الحظ الطيب والنصيب الوافر من مخططات هذه الرؤية نظراً لكونها قبلة المسلمين في العالم والتزام القيادة الحكيمة بخدمة المعتمرين المتزايدين على أكمل وجه. فكان للعمل على تحقيق هذه الرؤية تنفيذ عدة مخططات كبرى داخل العاصمة المقدسة، منها التركيز على مشاريع البنية التحتية، التي كان أبرزها التوسع في الطرق الدائرية وتعددها حول المسجد الحرام، لتيسير الوصول إليه من حوله والوصول إلى كافة المناطق الخدمية في العاصمة المقدسة في أسرع وقت.

وكان من ضمن مخططات الوصول الى أهداف الرؤية 2030; تنفيذ مشروع قطار الحرمين السريع الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وعدة مشروعات تنموية ومراكز حضارية ومؤسسات بحث وتعليم وتدريب.

أكبر متحف إسلامي في المملكة العربية السعودية

وكان أحد عناصر هذه الرؤية تأسيس أكبر متحف إسلامي في العالم ورفع عدد المواقع الأثرية المسجلة في اليونسكو إلى ضعف الحالي على الأقل.

زيادة الطاقة الاستيعابية في الحج والعمرة

أما الهدف الأبرز والأسمى من ضمن أهداف الرؤية 2030 فهو: زيادة الطاقة الاستيعابية لمنظومة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين من أجل الوصول إلى تمكين ما يزيد عن 30 مليون حاجاً ومعتمراً سنوياً والتمتع بالخدمات التي تقدمها لهم المملكة العربية السعودية مع التأكيد على ازدياد نسبة رضاهم عن هذه الخدمات.

سعي المطورين لتحقيق برامج الرؤية 2030 في مكة المكرمة

فكان كل ما سبق وغيره من المشاريع العملاقة والمخططات لخدمة هذا الهدف النبيل مما دفع العديد من المطورين العقاريين بالتعاون مع أمانة العاصمة المقدسة إلى التوسع الأفقي وإنشاء العديد من الأحياء السكنية والمباني الفندقية ودراسة كل ما هو جديد من أساليب التطوير العمراني من أجل الوصول الى تحقيق أهداف الرؤية 2030.

والجدير بالذكر أن شركة مكيون مطورون عمرانيون قامت بإنشاء عدة مشاريع فندقية لخدمة الحجاج والمعتمرين منها أبراج التلال الفندقية و أبراج ربى مكة و فندق منافع الذهبية وكانت قوتها الاستيعابية تزيد عن 10 آلاف حاج لتسير في خطىً متوازية ضمن أهداف هذه الرؤية 2030.

من هنا تنطلق مكة المكرمة – قبلة المسلمين – نحو المستقبل من خلال مشاريع تنموية عديدة تستند إلى مكانتها العالمية لتستمر في كونها عنواناً لكرم الضيافة وحسن الوفادة.